محمد بن شاكر الكتبي
332
فوات الوفيات والذيل عليها
وقال أيضا في فرسه : قد كمل اللّه برذوني لمنقصة * وشانه بعد ما أعماه بالعرج أسير مثل أسير وهو يعرج بي * كأنه ماشيا ينحط من درج فإن رماني على ما فيه من عرج * فما عليه إذا ما متّ من حرج وقال في الشيخ ابن ثعلبة وقد ترك الغناء واللهو وتصوف في المشتهى من روضة مصر : لطمت بعدك الخدود الدفوف * وتحامت تلك الصروف الكفوف وتساوى عند الرقاق وقد ما * ت لدينا ثقيلها والخفيف وعلت ضجة المواصل حزنا * والندامى على السرور عكوف وجرت أدمع الرواويق حتى * عاد منها النزيف وهو نزيف وبدا الشمع وهو من سيلان ال * دمع إنسان عينه مطروف يا إمام الملاح دعوة قاض * في قضايا المجون ليس يحيف كيف ذقت الخشوع هل هو حلو * يا حريفي باللّه أو حرّيف تبت للّه توبة الشيخ إنّ ال * زهد لا يحتوي عليه الضعيف لا تكن راسب المقرّ فما ير * سب في المستقر إلا الكثيف وإذا قمت للصلاة فقم ثع * لبة ناشقا فأنت نظيف وإذا ما خلوت في خلوة المس * جد قل للمريد عندي ضيوف وإذا ما أخرجت كيسك بالمع * لوم قل للحضور هذا سفوف حبذا زهدك التليد فما أن * ت به في الشيوخ إلا ظريف قسما يا قلبة البين إني * قرم الشوق للقا ملهوف أترجّى منك الرجوع قريبا * طمعا فيك والمحبّ عطوف وقال أيضا : أصبحت أفقر من يروح ويغتدي * ما في يدي من فاقة إلّا يدي